💎 قصة نورة: من لا شيء إلى علامة تجارية مشهورة
كانت نورة تعيش في أحد أحياء الرياض المتوسطة، ابنة معلمة وأب يعمل في متجر بسيط. لم يكن هناك الكثير من المال، لكن كان هناك الكثير من الحلم.
في سن الـ22، لم تكن تملك شيئًا سوى دفتر ملاحظات، وحساب إنستغرام، وشغف كبير بتصميم الإكسسوارات.
بدأت نورة تصنع أساور من الخرز وتعرضها على صفحتها. لم يكن هناك من يشجعها سوى والدتها… لكنها استمرت، وتعلمت من أخطائها.
في عامها الأول، باعت فقط 12 قطعة.
في عامها الثاني، بدأت تتعلّم التسويق عبر الإنستغرام، وفتحت حساب سناب شات وبدأت توثّق كل قطعة تصنعها. أول فيديو لها حصد 100 مشاهدة فقط، لكنها لم تتوقف.
بعد عامين، كانت نورة تطلق علامتها التجارية الخاصة: "نور جواهر". استعانت بمصممة، ثم بمصوّرة محترفة، ثم شحذت مهاراتها بالقراءة عن التجارة الإلكترونية.
اليوم، نورة تمتلك أكثر من 500 ألف متابع، وتبيع في دول الخليج والعالم.
لم تكن البداية مذهلة، لكن "نورة" لم تنتظر الظروف المثالية… بل صنعتها بنفسها.
🔥 دروس من قصة نورة:
- لا تحتاج إلى رأس مال كبير لتبدأ… بل إلى شغف واستمرارية.
- البداية البسيطة ليست عيبًا، بل بوابة للإبداع الحقيقي.
- الفشل المبكر لا يعني النهاية، بل خطوة على طريق النجاح.
- المحتوى هو الملك، خاصة في المشاريع الرقمية.
إذا كنت تحلم بإطلاق مشروعك الرقمي الخاص… خذ إلهامك من قصة نورة وابدأ من حيث أنت، بما تملك، وبكل ما تستطيع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اكتب لنا في التعليقات أدناه، أو تواصل معنا عبر البريد الإلكتروني. اختر موضوعًا واحدًا أو أكثر ترى أنه سيكون مفيدًا لك ولغيرك.